من نحن
عن جمعية أمد
جمعية أهلية سعودية مرخّصة، تُعنى بتنمية قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وتمكينهم من حياة مستقلة ومشاركة مجتمعية كاملة.
الهوية
من أين نبدأ وإلى أين نتجه
الرؤية
مجتمع يتساوى فيه الأشخاص ذوو الإعاقة في الفرص والكرامة والمشاركة.
الرسالة
تنمية قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم عبر برامج تأهيلية وتعليمية ومهنية قائمة على الأدلة، وبناء بيئة مجتمعية دامجة بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص.
النطاق
تعمل الجمعية في منطقة الرياض وتخدم الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم دون تمييز في الجنسية أو نوع الإعاقة، وفق معايير أولوية معلنة تُقدّم الحالة الأشد احتياجًا.
منهجنا
النموذج الحقوقي لا النموذج الطبي
النموذج الطبي يرى الإعاقة خللًا في الشخص يجب إصلاحه. النموذج الحقوقي — وهو ما تتبناه الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي انضمت إليها المملكة — يرى أن الإعاقة تنشأ من تفاعل الحالة الصحية مع حواجز البيئة: درج بلا منحدر، منهج بلا تعديل، وظيفة بلا تهيئة.
الفرق ليس فلسفيًا فحسب. إذا كان الخلل في الشخص، فالحل جلسات علاجية وحدها. وإذا كان جزء منه في البيئة، فنصف عملنا يجب أن يقع خارج غرفة التأهيل: في المدرسة، وفي مكان العمل، وفي المرفق العام. ولذلك تجد نصف برامج الجمعية موجّهًا إلى المستفيد، ونصفها الآخر إلى من حوله.
يترتب على ذلك التزام عملي: لا نقيس نجاحنا بعدد الجلسات المقدَّمة ولا بحجم الإنفاق، بل بما تغيّر فعليًا في حياة المستفيد — مهارة اكتسبها، مقعد دراسي حافظ عليه، وظيفة التحق بها. وهذه المؤشرات تحديدًا هي ما ننشره في تقرير الأثر السنوي.
القيم
ما نلتزم به في كل قرار
الكرامة
الإعاقة ليست نقصًا يُعالَج بالشفقة. نتعامل مع كل مستفيد بوصفه صاحب حق، لا متلقّي إحسان.
التمكين
نقيس نجاحنا بما يستطيع المستفيد فعله بنفسه بعد البرنامج، لا بعدد الجلسات التي حضرها.
الأسرة شريك
الأسرة هي بيئة التأهيل الأولى. نُدرّب الوالدين ونساندهم نفسيًا لأن أثرهم اليومي يفوق أثر أي جلسة.
الاحترافية والدليل
كل برنامج يُبنى على خطة فردية مكتوبة، ويُراجَع بمؤشرات قياس معلنة، ويُعدَّل عند غياب الأثر.
الشفافية
نُفصح عن حوكمتنا وقوائمنا المالية وأثر برامجنا للعموم، لا للجهة المشرفة وحدها.
الاستدامة
نبني مصادر دخل متنوعة وأوقافًا وشراكات طويلة الأمد حتى لا تتوقف الخدمة بتوقف تبرع.
الأهداف الاستراتيجية
ستة أهداف تقود خطتنا
التدخل المبكر قبل فوات النافذة
الوصول إلى الأطفال في السنوات الست الأولى، حيث تكون اللدونة العصبية في ذروتها والعائد التأهيلي أعلى ما يكون.
الانتقال من التأهيل إلى الاستقلال
ربط كل مسار تأهيلي بمخرج واضح: مهارة حياتية، أو التحاق تعليمي، أو وظيفة.
إسناد الأسرة لا استبدالها
تقليل الإرهاق النفسي لدى مقدّمي الرعاية عبر الإرشاد ومجموعات المساندة وخدمات الراحة المؤقتة.
بيئة دامجة لا خدمة معزولة
العمل مع المدارس وجهات العمل والأماكن العامة على إزالة الحواجز، بدل تجميع المستفيدين في مكان واحد.
حوكمة تستحق الثقة
الالتزام بلائحة الحوكمة والإفصاح الدوري، واستقلالية لجنة المراجعة، وقنوات بلاغ آمنة.
أثر قابل للقياس
نشر تقرير أثر سنوي بمؤشرات كمية ونوعية يمكن لأي متبرع مراجعتها ومساءلتنا عليها.